عامود
عامود

نقول كمان

بقلم: جمال الزهيري
** زمان ونحن صغار كان هناك حد أدنى من الحياء ماكان أحد يجرؤ على أن يتجاوزه عندما يتعلق الأمر بالحديث عن التمنيات للفرق المصرية المشاركة فى البطولات خارج مصر وكان أقصى مايمكن بمشجع متعصب أن يفعله أن يتمنى الهزيمة للفريق المنافس ولكن “فى سره” .. هذا بالنسبة للمشجع العادى أما اليوم فللأسف الشديد فإن بعض المحللين والمعلقين والمذيعين المنتمين لناد معين أصبحوا “يجاهرون” بامنياتهم الكريهة لناد معين بالهزيمة .. وافهم أن ذلك قد يحدث مع التحفظ إذا كان الفريقان يواجهان بعضهما البعض فى مواجهة كروية أما أن يصل الأمر إلى تمنى الهزيمة للمنافس لأن فوزه من شأنه أن يعلى مكانته فهذا هو التعصب المقيت الذى يدمر كل المعانى الطيبة فى الرياضة .. زمان عندما كان فريق ما يمثل مصر فى بطولة تحوطه ولو من وراء القلوب مشاعر التأييد والمؤازرة. المجاهرة بالكراهية من أخطر ما يكون. يا بهوات عندما يتعلق الأمر بأى شىء يتعلق بمصر فى الخارج فلا مجال للتعصب .. وعندما يتأهل فريقان مصريان وتتحتم المواجهة فليشجع كل منا من يحبه.كل التوفيق لفرسان مصر الثلاثة: الأهلى والزمالك وبيراميدز وعندما تتعارض المصالح فليعلن كل من عن انتمائه دون تجريح أو قلة ادب. نقول كمان ولا الرسالة وصلت.
** الأداء الرجولى والمحترم للاعبى الأهلى أمام بيراميدز رغم النقص العددي والظروف المعاكسة شىء محترم ورد على مروجى الشائعات السخيفة بأن الأهلى سيخسر ليطيح بالزمالك من المركز الثانى.. وهذا ليس غريبا على الأهلى.
** اداء مهيب عبدالهادى كمذيع داخل الاستوديو جيد وكنت اطالبه بأن يخطو تلك الخطوة بعد سنوات طويلة من نجاحه كمراسل متجول ناجح بالملاعب وقد استغل جيدا علاقاته المتشعبة فى الحصول على اخبار جديدة نافس بها كبار مقدمى البرامج. أما ما أخذه عليه مؤخرا فى برنامجه بقناة ام بى سى فهى قضية الموسم التى اثارها مع كابتن جمال عبد الحميد التى فجرها بقوله إنه لم يخسر مع الزمالك أمام الأهلى ولا مرة طوال عشر سنوات حتى اثبت لهما الزميل خالد طلعت أن عدد المباريات التى خسرها ٤ دورى و٤ كأس ولكن هل تستحق القضية كل هذا الجدل. انا لا اعتقد.

قد يعجبك ايضآ

اترك رد