مقالات

مصـر تكسـب الرهـان

بقلم.. خالد عبد المنعم

كسبت مصر الرهان في استضافة كأس العالم لكرة اليد، بداية من حفل الافتتاح وحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى وإلقائه كلمة رحّب فيها بالمنتخبات المشاركة في أكبر تجمع يشهده العالم حاليًا، وتأكيده على قدرة العالم على التعايش مع جائحة كورونا.

حفل الافتتاح جاء مبهرًا رغم بساطته وجميلاً رغم قصر مدته، لكنه كان معبرًا وفقراته جاءت راقية، وبها تجسيد لمعنى الحرية في فقراته المتنوعة، وحتى كلمات أغنيته التي أداها تامر حسنى كانت جميلة وأشاد إعلام العالم بالحفل وفقراته، وأكدوا على ضخامة الحدث ونجاح مصر في استضافته وتحديها للظروف التي أربكت حسابات الرياضة والبطولات حول العالم.

مكاسب مصر من تنظيم البطولة بدأت منذ اللحظات الأولى لوصول البعثات والمنتخبات المشاركة، من خلال نشر اللاعبين والأجهزة الفنية لصورهم في الأماكن السياحية وعلى الشواطئ والأماكن العامة، وهو الأمر الذى تناقلته شبكات وتليفزيونات العالم ومواقع العديد من الدول ليكون خير دعاية لمصر، ورسالة بسيطة وسهلة ومعبّرة مهما دفعنا من أموال ومهما اجتهدنا في إخراجها فلن تكون بمثل هذا الجمال والتعبير والدعاية للسياحة المصرية والاستثمار في شتي المجالات، بداية من الرياضة التي تشهد ثورة إنشائية في الملاعب والأندية والصالات سواء في القاهرة أو المحافظات، مما يتيح لنا الفرصة في استضافة بطولات ومنافسات عالمية ومعسكرات وفترات إعداد لفرق ومنتخبات أوروبية.. الرسالة بالفعل وصلت من خلال بطولة العالم لكرة اليد، وكانت معبّرة عن حضارة مصر والتطور الذى تعيشه في الفترة الحالية، الأمر كان وراء قناعة العالم في منحنا فرصة تنظيم بطولة كبيرة بحجم وقيمة كأس العالم لكرة اليد، في وقت صعب يعيشه العالم بسبب جائحة كورونا، التي باتت تهدد بطولات ومنافسات حول العالم بالإلغاء، وهو الأمر الذى جعل دول العالم تقف وتنتظر وتشاهد كيف ستنجح مصر في تخطى الأزمة وأدوار البطولة لتصل إلى المربع الذهبى، وأصبحت مصر هي المقصد للتعلم ومسئولوها هم المرجع لكل مسئولى البطولات في العالم في كيفية تفادى أزمة الجائحة والنجاح في تنظيم بطولة كبيرة، مثل بطولة العالم لكرة اليد، الأمر الذى دعا مسئولى ومنظمى كأس العالم لكرة القدم للأندية لدراسة الملف المصري، وتطبيق الملف الطبي بجميع جوانبه في بطولتهم القادمة بعد أيام، والتي سيشارك فيها النادى الأهلى ممثل مصر وأفريقيا في مونديال العالم للأندية، وهى شهادة نجاح ووسام للمنظومة الصحية والقائمين على البطولة الذين كانوا على قدر المسئولية في إنجاح وإخراج الحدث العالمى الكبير.

………………………………..

«« ليس بالصوت العالى ترد الحقوق، ولغة العقل تحسم الأمور.. هذا هو الأسلوب والمنهج الجديد الذى انتصرت به إدارة الزمالك في معركتها ضد مسئولى ورئيس نادى سانت إيتيان الفرنسي بشأن التفاوض لاحتراف مصطفى محمد في صفوف النادى الفرنسي، وردًا على ادعاءات كاذبة ساقها الجانب الفرنسي، ظنًا منهم أنها ربما تؤثر وتضغط على مسئولى الزمالك لتحقيق أقصى استفادة ممكنة لشراء اللاعب.. الزمالك على مدار سنين طويلة خسر العديد من القضايا ومعها أموال طائلة بسبب الفكر الضيق والتعالى والغرور في التعامل كلّفته الخسارة في العديد من الأزمات داخليًا وخارجيًا.

اللجنة التنفيذية التي تدير الزمالك حاليًا لم تتعامل مع كلمات وادعاءات رئيس النادى الفرنسي بالرد في الفضائيات والصحف والمواقع، ولم يخرج مسئولو اللجنة التنفيذية بالنادى ليردوا بكلمات أو عبارات مسيئة للنادى الفرنسي أو رئيسه، ولكنهم اختاروا إصدار بيان يؤكد إصرارهم على رفض التعامل معهم أو الجلوس مرة أخرى للتفاوض، واختارت اللجنة طريق القضاء للرد على الادعاءات المسيئة لسمعة وكرامة وكبرياء كيان الزمالك، وعندما غيّر رئيس النادى الفرنسي عباراته وعاد في كلماته، كان الرد من مسئولى الزمالك بالرفض والالتزام الكامل بضرورة إعلان رئيس النادى الفرنسي لأسماء من ادعى حصولهم على عمولات من الصفقة.. هذا الموقف المحترم من مسئولى الزمالك يعكس أن الزمالك في طريقه لنهج جديد في التعامل مع المواقف، وهو الأمر الذى ظهر في رد لاعب الزمالك مصطفى محمد عندما أصدر بيانًا يرفض فيه العرض الفرنسي ويصر على احترام ناديه وبقائه تحت تصرفه مهما يكن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق