عامود
عامود

محمد صلاح .. وعزيمة الفولاذ

بقلم : كابتن وليد الشناوى

محمد صلاح جاء من باب ضيق جدا جدا لعالم الساحرة المستديرة كرة القدم حيث ولد في قرية نجريج التابعة لمحافظة الغربية بمدينة بسيون قصته إذا تم حكايتها دون أن تعرفه لا أحد يصدقها لانها ستكون بمثابة الاعجاز والجميع يعرف أن مواليد القرى حظهم قليل في تقلد المراكز وأن يكون من الشخصيات العامة وذلك في حد ذاته نجاح.

حتي الآن محمد صلاح يحافظ علي النجاح الذي وصل له بفضل حفظه الديني والعادات والتقاليد والتعلم من دروس الاخرين الغير مكتملة في مشاريع الاحتراف للاعبين المصريين والعرب.

فلا نري تظاهر بالمال ولا السيارات ولا اشياء من ذلك القبيل فهو دائما محافظ ومتابع للجميع ويظهر وقت الأزمات ويساند سواء علي المستوي الشخصي أو المجتمعي محمد صلاح اللاعب وَصل لمراكز وبطولات لم يصل لها نجوم كثيرين في سنوات كثيرة علي مر ١٢٥ عاما انا في البداية بسبب الظهور لبعض اللاعبين المصريين والعرب التي لم تكتمل.

شككت في ان يواصل محمد صلاح اللعب في أوروبا وأن أكون تجربة ناجحة فالبداية ظهرت هكذا في الدورى الانجليزى وبعدها واصل النجاح والتفوق والظهور وكنت سعيد أنه خذلنى ونجح وتخطي جميع الصعوبات بل كان مميز بين كثير من النجوم اشاد به كل من تدرب تحت أيديهم حتى.

نال الفرعون الإشادة في كل الدوريات التي لعب بها، فأشاد به الجميع بمنظومة كرة القدم يستحق الإشادة وفِي عيد ميلاده نتمني له الصحة والسعاده والتالق وأن يحرز لقب الدورى هذا العام مع ليفربول ليكون قد حقق شيء عزيز لجماهير ليفربول بعد غياب.

قد يعجبك ايضآ

اترك رد