أخبار الكرة العالمية

لوكا مودريتش يتحدث عن طفولته في الملجأ وبدايته السيئة مع ريال مدريد

روى الكرواتي لوكا مودريتش نجم ريال مدريد الإسباني وأفضل لاعب في العالم عام 2018، تفاصيل حياته في “ملجأ كولوفار” عندما كان صغيرًا، وعلاقته بكرة القدم.

وقال مودريتش في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية: “الكرة كانت معي طوال الوقت، أخذتها معي إلى الملجأ ولعبت مع أصدقائي ومع الجميع، كنت أنظم المباريات، لقد كانت تعني كل شيء بالنسبة لي”.

وأضاف: “كسرت الكثير من نوافذ الفندق وسيارات الناس وكان الجميع دائمًا غاضبين مني، كان على والدي أن يدفع ثمنها، وكان غاليًا، لافتًا إلى أنه يتذكر الخوف حين كان يلعب تحت أصوات صفارات الإنذار في الملجأ.

لوكا مودريتش : حولت الانتقادات إلى حافز

وعن موسمه الأول داخل أسوار النادي الملكي قال لوكا مودريتش إن الكثير من الشك كان موجودا حول جودته وأسلوبه وجسمه، مؤكدًا أنه قيل أنه أضعف من أن يصل إلى القمة، مواصلا: “لكن ذلك لم يؤثر علي، لقد حفزني أكثر”.

وأشار إلى أن الناس يحكمون على الآخرين دون معرفتهم، حتى اليوم يحدث الأمر أكثر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدا أنه بسبب ذلك توقف عن متابعتها منذ فترة طويلة.

وتابع: “أتذكر ذلك الاستطلاع الذي كانت نتيجته إني من ضمن أسوأ صفقات الملكي، ولم يكن لطيفًا في ذلك الوقت لكنني كنت أؤمن بنفسي، اعتقدت أنني سأثبت أنني يجب أن أكون لاعبًا لريال مدريد”.

وأضاف: “تقدير نجاحي جاء متأخرًا؟ يمكن أن يكون الأمر على هذا النحو لأن الناس دائمًا ما يركزون بشكل أكبر على اللاعبين الذين يسجلون الكثير من الأهداف أو يقدمون التمريرات الحاسمة، وإذا لم يشاهدوا المباريات، فإنهم يحتاجون إلى وقت لملاحظة اللاعبين الذين لا يقومون بهذه الأشياء”.

وأكمل: “مثل ديفيد سيلفا وفي الماضي تشافي هيرنانديز، وأندريس إنييستا، بدون هذه الأنواع من اللاعبين، لا يعمل الفريق.. لكنني أعتقد أنه بمرور الوقت يأتي الاعتراف، في بعض الأحيان يحتاج الناس إلى وقت لرؤية الأمور، في النهاية فزت بجائزة الكرة الذهبية وأفضل لاعب أوروبي لذاك العام، وفي النهاية، لاحظ الناس ذلك”.

 

أخبار متعلقة

بيراميدز يخطط لتوجيه ضربة جديدة للأهلي في الانتقالات الصيفية

مفاجأة.. الجمعية العمومية حذرت الجبلاية بعدم قبول إستقالة أعضاء الإتحاد السابق إلا بعد إخلاء الذمة المالية

الأهلي يواجه الإسماعيلي في برج العرب.. تعرف على موعد المباراة

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق