أخبار الأهليتوب

كلاكيت رابع مرة.. الأهلي يطالب البرلمان برفع الحصانة عن مرتضى منصور ويوجه له 5 أسئلة

من جديد توجه النادي الأهلي إلى البرلمان لشكوى مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك، وجدد أسئلته الموجهة إلى الدكتور علي عبدالعال، رئيس مجلس النواب.

واستفسر الأهلي في بيانه، عن الإصرار غير المفهوم على عدم رفع الحصانة عن رئيس الزمالك، الذي يحتمي بها حتى لا يمثل أمام جهات التحقيق، وتتم محاسبته بالقانون عن تجاوزاته واتهاماته الباطلة وأكاذيبه بحق النادي الأهلي ومسئوليه، فضلًا عن أسلوب السب والشتم والخوض في الأعراض الذي ينتهجه على شاشة قناة ناديه دون حسيب أو رقيب.

الأهلي يسأل البرلمان عن سبب حماية مرتضى منصور

وأكد   أن الشكوى الجديدة تأتي لنفس الأسباب، التي تقدم بها الأهلي من قبل إلى مجلس النواب ثلاثة مرات، ومتزامنة مع مئات البلاغات التي تم تقديمها ضد رئيس الزمالك من الذين يتجاوز في حقهم بصفة يومية، وتذهب بلاغاتهم أدراج الرياح، بسبب الحصانة البرلمانية التي حطمت كل آليات تنفيذ القانون.

ووجه الأهلي 5 أسئلة في شكواه إلى رئيس البرلمان، تضمنت الشكوى أيضًا العديد من الأسئلة، والتي ينتظر النادي والجميع الإجابة عليها، وجاءت كالتالي:
لماذا تركتم رئيس الزمالك يعبث بسمعة الأسر والعائلات المصرية ويستهين بمؤسسات الدولة على الشاشات؟
لماذا لم يعد أفراد الشعب المصري أمام القانون على حد سواء؟
هل أصبح التعقيب على أحكام القضاء مسموحًا به لرئيس الزمالك المحمي بالحصانة؟
هل يحق لبقية أفراد الشعب التشكيك في نزاهة الجهات الرقابية في الدولة مثلما يفعل رئيس الزمالك على شاشة قناة ناديه؟

الأهلي يطلب من مجلس النواب إنصاف القانون وحماية الشعب

كيف يحصل المواطن المصري على حقوقه المشروعة في حضور الحصانة وغياب القانون؟
وطالب النادي الأهلي في ختام شكواه بقرارات عاجلة وإنصاف القانون وحماية أفراد الشعب من عضو مجلس الشعب، الذي يتسلح بالحصانة ويسب هذا ويشتم ذاك، دون رادع من أي جهة.
وكان الأهلي طالب من قبل برفع الحصانة عن مرتضى منصور ثلاثة مرات، في عام 2018، وعام 2019، ومنذ عدة أيام، لتصبح شكوى الأهلي الجديدة هي الرابعة التي يتقدم بها إلى مجلس النواب ضد مرتضى منصور.

 

أخبار متعلقة 

 

ليفربول يسقط في غياب صلاح.. نتائج مباريات الدوري الإنجليزي اليوم

الأهلي 24 يكشف أسباب غياب رمضان وعاشور عن المسحة الطبية

مميزات وأرقام خاصة بصفقة الأهلي المنتظرة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق