قمة مؤمن وممر عز

بقلم .. محمد رشوان محامي جماهير الاهلي 

الرياضه أخلاق والفن رساله. فإذا اجتمع سمو الرساله برقي الأخلاق كانت الصوره في أفضل حالتها وكان الدروس المستفاده عظيمه. خرج الاعب الكبير مؤمن زكريا إلى أحد المسارح للترويح عن نفسه وأسرته في ظل ازمه مرضيه عنيفه ندعو الله أن يشفيه منها. وتزامنت الازمه مع جائحه كورونا التي عطلت البلاد والعباد وأوقفت حركه الطب في العالم لصالح اكتشاف علاج ناجع للمرض اللعين فما كان من المؤ الا محاوله الخروج من الازمه ولو لساعات لمشاهده عرض مسرحي لصديقه النجم احمد عز المعروف بميوله الزملكاويه. وهو صاحب العمل السينمائي المتميز الممر.

فالتقي مؤمن نجم القمه بعز صاحب الممر وبموقف يحسب للممثل الشاب استضاف مؤمن على خشبه المسرح وأشاد به ودعمه والتهبت الأيادي بالتصفيق للمؤ. صاحب أغرب الألقاب في تاريخ الكره المصريه. لقب العشوائي والمقصود بها هو الذي لا تعرف مكانه في الملعب ولا يمكن أن تتوقع أين سيظهر ومتى سيحرز الأهداف ولا يمكن أن تراقبه ابدا في مربع العمليات. نعم ظهر. ظهر مؤمن بعد أن اختفى قليلا عن الأضواء. ظهر على مسرح عز. ليقلب الدنيا رأس على عقب.

ويجبر الإعلام ومواقع التواصل على دعمه وبقوه. ولعل من تدابير المولى عز وجل أن تكون ليله الظهور هي ذات ليله القمه بين القطبين الكبيرين. الذين لعب لهم مؤمن. ليله القمه التي أحرز فيها مؤمن عديد الأهداف في السنوات الاخيره. ولعل الله قد دبر ذلك الأمر ليستمر علاج مؤمن. حتى بعد أن تخلي عنه من وعده بالعلاج في أمريكا. فالله عز وجل لا ينسى عبده وان تناساه البشر. والشاهد أن عز بفعلته العظيمه قد رسخ لقيم وأخلاق اختفت بيننا منذ فتره وكنا نفقدها للأبد.

قيمه الصداقه وقيمه الحب وقيمه القلب المحب للخير. ممر عز كان رائعا كافلامه. وموقفه يضيف إلى صناع السينما تالقا وبريقا. ويبدو أن ظهور مؤمن ترتيب إلهي أيضا لتهدئه الأوضاع المحتنقه كرويا وللم الشمل ولاطفاء نار الحقد والغل التي اشتعلت في الأوساط الكرويه قبل القمه فجعلت الجميع يلتفت إلى مؤمن ويدعمه وينسى التراشق ويتمنى الجميع له الشفاء. ويطلق الجميع على الديربي رقم ١٢٠ قمه مؤمن زكريا

قد يعجبك ايضآ

اترك رد