توبكرة مصرية

عمرو الجنايني طمعان بكرسي الجبلاية .. وفضيحة عالمية منتظرة بمئوية اتحاد الكرة

بالرغم من تصريحات عمرو الجنايني رئيس اللجنة الخماسية المكلفة باتحاد الكرة المصري بأنه يرغب في الرحيل عن منصبة باتحاد الكرة وعدم التجديد مرة أخرى للجنة لإدارة الاتحاد، إلا أن هناك العديد من المحاولات التي ظهرت مؤخرًا من أجل” تلميع اللجنة الخماسية” وبدورها في إدارة شؤون اتحاد الكرة المصري في الفترة الماضية.

ويرى عدد من النقاد الرياضيين أن هذا التلميع هو مجرد مبرر من أجل الموافقة على حالة المماطلة الدائرة حاليًا من اللجنة الخماسية بشأن الإعلان عن الجمعية العمومية والاستمرار لمدة عام آخر، من أجل مواصلة النجاح الرائع الذي حققه بشؤون الكرة المصرية، بالفترة التي ترأس بها اللجنة الخماسية حسب ما يتم الترويج له مؤخرًا.

اللجنة الخماسية برئاسة عمرو الجنايني لم تنفذ مهامها الأساسية

وبالرغم من أن اللجنة الخماسية تم اختيارها من قبل الفيفا من أجل تنفيذ ثلاث مهام وهي اعتماد لائحة النظام الاساسي ، مراجعة النظام الأساسى للاتحاد بما يتوافق مع الاتحاد الدولى لكرة القدم “فيفا”، عقد عمومية غير عادية لاجراء الانتخابات، إلا أن اللجنة فشلت في إنجاز اي شيء من هذه المهام،

التي يبدو أن أعضائها قد نسوها.

يأتي ذلك بالرغم من عدم قدرة اللجنة الخماسية لإدارة العديد من الملفات الهامة في الكرة المصرية وظهور حالة الفوضى الظاهرة بشكل فج خلال الفترة الماضية، سواء أزمات الأهلي والزمالك التي لاتنتهي، وعدم الإعلان حتى الآن عن جدول الدوري.

وحتى الآن لم توافق اللجنة الأوليمبية على عقد الجمعية العمومية سواء طارئة أو عادية إلا عقب إصدار تصنيف الأندية التي ستشارك بالجمعية العمومية التي سيتم تخفيضها ل95 نادي بدلًا من 225 نادي، إلا أن هذا التصنيف لا يمكن أن يتم عمله إلا بعد انتهاء الموسم الرياضي، وكما نرى الموسم الرياضي مازال به الدوري الممتاز وكأس مصر والقسم الثاني والقسم الثالث.

فضيحة كبرى في انتظار اتحاد الكرة العام القادم 

وكشف حسام زايد الناقد الرياضي بجريدة الشروق أن أنه في حال لم يتم عقد الجمعية العمومية حتى نهاية شهر أكتوبر فلن يتم عقد الجمعية العمومية قبل سنة جديدة وسيتم التجديد التلقائي للجنة الخماسية، وهذا حسب اللائحة التي تنص بأن الجمعية العمومية لأي اتحاد رياضي يتم الدعوة لها بعد انتهاء السنة المالية بأربعة شهور كجد أقصى.

وأضاف زايد أن هناك فضيحة بكافة المقاييس بانتظار اتحاد الكرة خلال العام المقبل والذي سيكون مئوية اتحاد الكرة بدون مجلس منتخب وهو ما سيكون “فضيحة” بالتأكيد، خاصة أن الاتحاد المصري هو اقدم اتحاد افريقي ومن المفروض أن مجلس منتخب ينتظم إحتفالية كبيري، تليق باتحاد الكرة المصري.

الطويلة : مدة اللجنة الخماسية هي الأطول في العالم 

كما أكد محمد الطويلة رئيس مجلس إدارة نادي النجوم أن المستفيد الأكبر من إستكمال الدوري بعد أزمة فيروس كورونا هي اللجنة الخماسية برئاسة عمرو الجنايني ، حيث سيضطر الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لتجديد مدة أخرى للجنة

وشدد الطويلة أن إستئناف الدوري بجميع درجاته سيُبقي على اللجنة الخماسية لفترة أخرى للإنتهاء من إعداد جداول ومباريات الدوري بجميع درجاته ومباريات كأس مصر.

وكشف الطويلة أنه إذا تم التمديد لفترة جديدة للجنة الخماسية سيكون إتحاد الكرة المصري هو أولى الإتحادات حول العالم الذي تمتد مدة التكليف لأكثر من مرة، حيث أنه في جميع الدول التي تم تكليف أي لجنة لتسيير الأمور لم تستمر سوى عام واحد فقط.

بعيدًا عن ذلك هناك العديد والعديد من الأزمات التي وقعت بها اللجنة وخاصة عمرو الجنايني بتصريحاته المتناقضة أبرزها كالتالي ..

تصريح عمرو الجنايني بالالتزام في جدول الدوري والمواعيد المحددة

وبالتأكيد لا يخفي على أحد أزمات الموسم قرارات التأجيل المتكررة للمباراة خاصة لمواجهات الأهلي والزمالك، وانسحاب الزمالك المتكرر والتهديدات الرنانة لمرتضى منصور رئيس نادي الزمالك بدون أي موقع حاسم من اللجنة الخماسية

الكأس هيتلعب الدورى احتمال

واجهت اللجنة الخماسية اتهامات بالتقاعس فى دورها لاقناع الدولة بعودة الدورى الممتاز والاكتفاء بالإعلان عن ارسال تصور لوزارة الشباب والرياضة باستكمال المسابقة المحلية بجانب تصور آخر فى حالة الإلغاء للدورى وهذا قبل الإعلان مؤخرًا بالموعد النهائي للدوري في أغسطس.

هذا الأمر اثار الجدل حول اللجنة الخماسية المؤقتة في إتحاد الكرة تمسك الاعضاء بإقامة مباريات كأس مصر استنادا لقلة عدد مبارياته التسع واعتباره حق اصيل للجبلاية فيما يتم إلقاء المسؤلية على الدولة فى إعادة الدورى الممتاز واستكماله.

شركة بريزنتيشن

فشلت اللجنة الخماسية فى حل أزمة شركة بريزنتيشين الشركة الراعية لاتحاد الكرة بظل الأزمة المالية الخانقة وآثرت الوصول بها الى رفع فضية امام محكمة شمال القاهرة.

كورونا واللاعبين “الغلابة”

منذ بداية ازمة فيروس كورونا لم تفكر اللجنة الخماسية باية اجندة للتعامل مع الاندية في القسم الثاني والثالث والرابع التى تعاني قلة الموارد المالية، الأمر الذي جعل لاعبي المظاليم يتجهون لأعمال البناء والأعمال الحرة لمواجهة الأعباء الحياتية، وهذا بالتأكيد للفارق الكبير بين أندية الدوري الممتاز وأندية المظاليم.

أخبار متعلقة

مرتضى منصور فى فيديو جديد ” انا من أشرف قضاة مصر والخطيب هو من فبرك الفيديو وهذا هو الدليل

وكيل الفرنسي أدريان ترابييل يكشف حقيقة مفاوضات الأهلي

طارق الأدور يصدم الزمالك: الفيفا مش هتعمل حاجة.. والأهلي نادي القرن

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق