رمضان صبحى يقف على الكرة فيدافع عنه الزمالك!

بقلم : محمد شبانة

إن أردت أن تحكم جيدًا على شىء ما.. فعليك أن تفكر بواقعية.. هذا أمر لا جدال فيه.. وقضية رمضان صبحى وإعلانه انتقاله إلى بيراميدز متخطيًا عمره وسنواته وتاريخه مع الأهلى ومنذ الإعلان عنها وحتى الآن لم يظهر فيها رأى واقعى.. فكل الآراء تحكمها العاطفة بين محبين للأهلى وغاضبين من انتقال اللاعب.. وبين كارهين للأهلى وسعداء لغياب واحد من أهم اللاعبين فى مصر عن النادى الكبير..

ولم يعد للعاطفة مكان فى عالم كرة القدم وهكذا عرفنا من مانشستر

والفريقان يتناولان الأمر بطريقة عاطفية ولم يعد للعاطفة مكان فى عالم كرة القدم وهكذا عرفنا من مانشستر وتوتنهام وليفربول ويوفنتوس والريال وبرشلونة والبايرن.. وخرج البرازيلى نيمار من برشلونة بشرط جزائى وسط اندهاش العالم.. والآن ناديه السابق بعد ثلاثة أعوام يستجدى باريس سان جيرمان لإعادته دون الحديث عن الهروب والخيانة والتاريخ والجغرافيا كحديثنا فى الإعلام المصرى..

حين امتلأت الحسابات البنكية لنيمار بأموال القطرى ناصر الخليفى انتهى كل شىء.. وهل يمكن أن يقترب تاريخ الأهلى مثلاً من تاريخ برشلونة؟ أو هل بإمكاننا مقارنة جماهيرية الناديين ببعضهما البعض؟.. فبرشلونة الأكثر شهرة وتأثيرًا فى العالم كله.. وعلى الرغم من ذلك رحل عنه نيمار.. ولم يعتبره الكتالونيون مجرم حرب وإنما ينتظرون بفارغ الصبر عودته من جديد..

التقاليد لا دخل لها بهذا الحديث ولا مساس بها أبدًا.. والتقاليد ليس فى كتابها فصل عن ضرورة استمرار رمضان صبحى مع الأهلى وإنما التقاليد ثابتة فى الالتزام والعمل الجاد والنظام وبذل المجهود واحترام الجميع ومثل هذه الصفات المحمودة.. ولكن لم تمنع التقاليد أبدًا انتقال لاعب من نادٍ إلى نادٍ آخر وقد فعلها نجوم عظماء جدًا منذ ما يقرب من مائة عام وحتى الآن وانتقلوا بين الأهلى والزمالك..

رمضان صبحى يمارس كرة القدم وهى مهنته.. واعتبر مصلحته تتحقق بالانتقال إلى بيراميدز والحصول على المائة مليون.. انتهى الأمر عند هذه النقطة.. وإن كانت لى ثلاث ملاحظات فقط:

أولاً: ماذا سيجنى بيراميدز من كل هذا الصرف المالى؟ وماذا سيجنى ملاكه إلا لو كان كسر أنف الأهلى والزمالك هدفًا؟..

ثانيًا: إذا استباح الأهلى إبلاغ نجمه التاريخى حسام عاشور بالرحيل باعتبار أن هذه هى الواقعية فى عالم الكرة فلماذا يغضب الآن من واقعية رمضان صبحى؟

ثالثًا وأخيرًا: لماذا يحشر الزمالك نفسه ويتحدث وكأنه بطل الصفقة؟.. ويدافع بضراوة عن لاعب وقف على الكرة مرتين مستهزئًا بهم!!

نقلًا عن الأهرام الرياضي 

موضوعات متعلقة ..

فوضى “الكورونا”.. وعهد مرتضى!

اقتلوا ميدو فقد قال الحق

الأهلي .. مولد وصاحبه غايب

قد يعجبك ايضآ

اترك رد