4 إنذارات جعلت رحيل رمضان صبحي متوقعا.. تجاهلتها إدارة الأهلي

شكل رحيل رمضان صبحي عن الأهلي وإبلاغه أمير توفيق رئيس لجنة التسويق برغبته بالانتقال غلى بيراميدز، صدمة كبيرة بين جمهور القلعة الحمراء ومسؤولي النادي.

صدمة رحيل اللاعب الشاب سبقها عدة إنذارات بأنه قابل للتمرد على النادي وعدم الالتزام معه، وأن الحديث عن الانتماء للأهلي ليس إلا عبارات للاستهلاك الجماهيري.

مجلس إدارة النادي الأهلي تجاهل جميع الإنذارات السابقة وتعاقد مع اللاعب مرتين على سبيل الإعارة واستمر في التفاوض معه لآخر لحظة للحصول على خدماته بشكل نهائي.

رحيل رمضان صبحي إلى ستوك سيتي بالتمارض كان أول الإنذارات

أول تلك الإنذارات جاءت في عهد مجلس الإدارة السابق برئاسة المهندس محمود طاهر، في عام 2016، قبل احتراف رمضان صبحي في فريق ستوك سيتي الإنجليزي.

في تلك الأثناء ضغط رمضان صبحي على مجلس إدارة الأهلي للموافقة على احترافه، على الرغم من نصيحة المدير الفني الهولندي للفريق حينها، مارتن يول، له بأن يستمر عامًا آخر داخل الاهلي للحصول على الخبرة والنضج.

اللاعب لم يتوقف عند الضغط على القلعة الحمراء للموافقة على خروجه للدوري الإنجليزي، حيث ضرب بكل قواعد الاحتراف عرض الحائط وأعلن أنه مصاب وغير قادر على خوض المباريات، وغاب عن مباريات الفريق في دوري أبطال إفريقيا بداعي الغصابة المزعومة حتى وافق الأهلي على صفقة بيعه.

عامان ونصف العام قضاهم اللاعب في إنجلترا متنقلا بين مقاعد بدلاء ستوك سيتي وهيدرسفيلد تاون، حتى عاد للأهلي من جديد على سبيل الإعارة لمدة 6 أشهر في يناير 2019.

رمضان صبحي يرفض عقوبات مباراة صن داونز

وبعد 3 أشهر من عودته للفريق مرة أخرى أرسل الإنذار الثاني للأهلي بأنه لا يعلي مصلحة الفريق ولا يتمتع بتحمل المسؤولية.

في شهر أبريل 2019، وعقب هزيمة الأهلي من صنداونز الجنوب إفريقي بخماسية نظيفة، أعلن الأهلي خصم 4 أشهر من رواتب اللاعبين، لينصاع الجميع ما عدا رمضان صبحي.

اعترض صبحي على العقوبة الموقعة ضده وللمرة الثانية يدعي الإصابة، حيث أعلن وكيله إصابته واستعداده للسفر إلى ألمانيا وغيابه لمدة 3 أشهر، إلا أنه عقب رفع العقوبات تعافى اللاعب من إصابته بشكل مفاجئ وعاد للمشاركة بعد غياب عن بعض المباريات الحاسمة في منافسة الدوري المحتدمة.

تجاهلت إدارة الأهلي الإنذار مرة أخرى وتعاقدت مع اللاعب على سبيل الإعارة للمرة الثانية لمدة موسم إضافي بمبلغ خرافي.

إدارة الأهلي تتداهل كل الإنذارات وتعتمد على كلمة اللاعب

وعلى الرغم من تلك التنازلات، لم يتوقف رمضان صبحي عن إرسال الإنذارات لإدارة النادي الأهلي يخبرهم خلالها أنه لا يأبه بالنادي أو الفريق، حيق أرسل الإنذار الثالث الشهر الماضي عقب عودة الفريق للتدريبات.

رمضان صبحي دهل في مشادة مع المهاجم السنغالي أليو بادجي، ليقرر سيد عبدالحفيظ فرض عقوبات على اللاعبين، إلا أنه وللمرة الثانية كذلك يرفض الانصياع للقرارات الإدارية في الفريق ضاربًا بعرض الحائط كل قيم وأسس الأهلي الإدارية.

إدارة الأهلي تجاهلت الأمر كالعادة، واستمرت في التفاوض لشراء اللاعب بناء على رغبته التي أعلنها، إلا أنه أرسل رسالة رابعة وأخيرة منذ عدة أيام بعد أن أنهى الأهلي اتفاقه مع هيدرسفيلد لشرائه نهائيًا، حيث طلب اللاعب مهلةً للتفكير على الرغم من موافقته السابقة قبل التوصل لاتفاق مع ناديه.

 

أخبار متعلقة

أول تعليق من بيراميدز على انتقال رمضان صبحي

اتحاد الكرة: مباراة المصري والإسماعيلي في موعدها

معلق مباراة برشلونة القادمة ضد بايرن ميونخ في قمة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا

قد يعجبك ايضآ

اترك رد