مقالات

دوري البزنس ٢٠٢٢

بقلم: محمد رشوان

المتابع للمشهد الكروي الحالي بعد صعود عده انديه جديده للدوري الممتاز والتحولات الخطيره في الاستثمار الكروي يصيبه تخوف منطقي ويجد نفسه مترقبا لما سيحدث. فلم يعد الأمر مقتصرا على رجال الأعمال وبعض المساهمات التي تتعلق بالتشجيع أو الدعم وإنما تعلق الأمر باستثمارات ضخمه جدا.

فقد صعد إلى الدوري الممتاز انديه فاركوا وكوكا كولا والشرقيه للدخان. وفجاءه استحوذت شركه فيوتشر على كوكا كولا

وتغير اسم الفريق وبدأت عمليه ضم لاعبين جدد في صفقات مدويه وأرقام تتخطى الملايين ثم ما لبث فاركو أن دخل السباق الحامي بالإعلان عن ضم لاعبين من نجوم الصف الأول.

ولازال الشرقيه للدخان متحفظ مع توقعات بدخوله السباق خلال ساعات بمفاجات مدويه. وفي الصوره يظهر أيضا نادي بيراميدز باكوره هذا المنهج ويستمر في انتداب لاعبين من أصحاب الرواتب الضخمه.

وإلي جانب ذلك ها هو نادي البنك الأهلي يحصل على خدمات بامبو ويزاحم الزمالك في صفقات النقاز ويحصد لاعبين جدد من النجوم.

ويأتيك من بعيد سيراميك كيلوباترا بقياده رجل الأعمال ذائع الصيت محمد أبو العينين. ويفتح خزائنه لضم صفقات قويه لموسم ساخن قادم.

ولم يكن الحاج فرج عامر رئيس نادي سموحه أقل حظا من في صراع الصفقات باعتباره رأس مالي معروف ومشهور ويتميز بخبرات تسويقيه كبيره. حتى أن الانديه الكبرى في مصر بدأت تستعد لنفس النهج فكبير القوم في مصر يستعيد دعم رجل الأعمال الكبير ياسين منصور.

والزمالك الحاصل على الدوري العام يقتنص دعم السيد هاني برزي صاحب شركات المواد الغذائية المعروفه. ثم تجد نفسك أمام نادي الجونه برعايه السيد سميح ساويرس. وها انت تنتظر نادي زد اف سي في القريب لينضم للقافله.

فهل مر زمن انديه بتروجيت والمقاصه وانبي صاحبه الرياده في هذه التجربه وانطوت صفحتها وصارت من الماضي ويظهر ذلك في تراجع بتروجيت للدرجه الثانيه ومشاكل المقاصه وتعثره وخفوت ضوء إنبي والمقاولين وسقوط الإنتاج الحربي.

هل تتواري تلك الانديه لتتحول إلى مفرخه كبيره للانديه الجديده صاحبه المحافظ الماليه الضخمه.

هل ستؤثر هذه النقله النوعيه على مستوى جوده منتج الدوري وانتظامه ومستوى إخراجه ونقله ورعايته بعد دخول رجال المال والأعمال إلى هذا العالم. وهل ستتجه الانديه إلى إنشاء شركات اداره للكره على غرار ما فعل الاهلي.

هل ستظل المنافسه بين الأهلي والزمالك ام ستتغير الأوضاع. هل سيصبح تشكيل منتخب مصر مكون من ١٠ انديه.

ماذا سيفعل الإسماعيلي والمصري والمحله في هذه المطحنه الكبرى.

لماذا لا يتناول الإعلام الرياضي المصري هذا التغير الرهيب. وما هي تأثيرات ذلك على المشجعين والملاعب والإدارات والإعلانات والمسابقات. اسأله لا حصر لها لم يتناولها احد إعلاميا وتغير كبير قادم في كره القدم المصريه يحتاج للرصد والتحليل

موضوعات متعلقة..

مجلس الإدارة يعتمد “قلادة النادي الأهلي الذهبية” أعلى درجات التكريم

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق