مقالات

الوزير المتهم

بقلم : محمد رشوان

يمر وزير الرياضه الحالي الدكتور أشرف صبحي  بازمه غريبه لا يضاهيها الا الازمه التي مر بها المسئول عن ذات الحقيبه سابقا وهو المحترم خالد عبد العزيز. وهي ازمه يقودها بعض من جمهور السوشيال ميديا وبيدجات جمهور الزمالك ذائعه الصيت ويتبعها في النهج ذاته من أجل الترند والشهره واللعب بمشاعر الجماهير بعض الإعلاميين المحسوبين على القلعه البيضاء.

ففي كل إخفاق أو هزيمه أو مشكله يمر بها نادي الزمالك نجد سهام الهجوم وقذائف اللهب واصابع الاتهام تتجه إلى وزير الرياضه للدرجه التي انتشرت معها بعض الصور الكوميديه من أن اضاعه احد الاعبين لفرصه أمام المرمى

فالسبب هو الوزير أشرف صبحي. فصبحي هو السبب في هزيمه الزمالك وخروجه من الأدوار الأولى في المعترك الأفريقي. وصبحي هو السبب في رحيل الفرجاني ساسي َوصبحي هو السبب في عدم تجديد عقود لاعبي الزمالك.

وصبحي هو السبب في رحيل المجلس المنتخب. وصبحي هو السبب في رحيل باتشيكو والتعاقد مع كارتيرون. هو السبب في أي مشكله يتعرض لها الزمالك وذلك بالطبع في وجهة نظر هؤلاء الموتورين الذين لا يعلمون عن الرياضه شيء.

فياللعحب يفوز الزمالك بكأس أفريقيا للسله في نفس التوقيت. ويعلن الوزير في وقت سابق بنفسه انه حاول تطمين ساسي للاستمرار في الزمالك وأنه دعم الزمالك مما يقارب المائه مليون جنيه للخروج من الازمه.. وأنه ما حل مجلس الاداره المنتخب الا لوجود مخالفات ماليه واضحه.

وان اللجنه السابقه برئاسه القاضي المحترم عماد عبد العزيز هي التي استقالت. وعلى الرغم من كل المبررات وكل الأسانيد المنطقيه التي ساقها الدكتور أشرف صبحي الا انه مازال متهما من قطاع كبير من جمهور الزمالك أنه السبب في تلك الانتكاسة.

الغريب في الأمر أن هذا الطرح يقدمه ويوافق عليه ويطرحه عدد لا بأس به من المثقفين والنجوم الكبار المعروفين بتشجيغهم للزمالك. ولا أدري ابدا كيف لهم هذا.. فهل الزمالك الذي يفتقد الثبات الإداري والاستقرار.

من الداخل ويدفع ثمن واضح للمغالاه في عقود الاعبين في وقت سابق. سقط بسبب تعمد الوزير إسقاطه. هل الوزير الذي يحمل ملفات الدوله في كل الرياضات والألعاب والأنشطة الشبابيه وتكليفات الحكومه ويبذل عمل مضني لصالح الدوله. سيهدف إلى تدمير نادي كبير بل وثابت انه ينتمي إليه تشجيعا وعملا.. والله هذا محض افتراء وظلم. نفس الوضع تعرض له الوزير السابق ومن نفس النادي حتى في الأوقات التي فاز فيها الأبيض ببطولات مهمه أسعدت جمهوره ومحبيه.

كانت أيضا نفس الأسهم ونفس الاتهامات وكأنه منهج متفق عليه وكأن هناك من يقف خلف هذا الأمر ويدعمه ويلقي الضوء عليه.

الحقيقه اني فكرت في كتابه تلك السطور ليس لوجود اي علاقه بيني وبين الوزير صبحي أو لوجود اي مصلحه أو مبتغي ارجوه.فأنا رجل قانون لا يوجد بيني وبينه اي مصلحه.

ولكني وجدت تجاهلا متعمدا من جانب الإعلام والصحافة في تناول هذا الأمر. فلا أحد يدافع عن الرجل ابدا في ظل تلك الحمله القاسيه ضده. ولا أحد يعينه أو يسانده بكلمه دعم أو تحيه.

نفس الموقف مر بالوزير السابق وخسرناه بسبب ذلك دون أن ندري. وكم كان محترما. ونفس الوضع يحدث الآن مع الوزير المحترم أشرف صبحي وهو أيضا محترم دمث الخلق لا يتحدث الا قليلا ولكنه يعمل كثيرا.

فهل نصمت أمام هذه الحمله السافره التي لا عقل لها أو منطق ام نتصدي ونقف باقلامنا لنحمي رجالات الدوله المحترمين الأفاضل.

متى يتدخل الإعلام الرياضي لوقف هذا الظلم الذي يتعرض له الوزير أشرف صبحي. متى ينام هذا الرجل دون أن يسبه

أو يجرحه احد.

متى تطمئن اسره هذا الرجل من سهام التشويه والافتراء والظلم. كلها اسأله تحتاج إلى اجابه.

أم سيظل الدكتور صبحي هو الوزير المتهم دون دليل ادانه واحد ضده.

موضوعات متعلقة 

مجلس الإدارة يعتمد “قلادة النادي الأهلي الذهبية” أعلى درجات التكريم

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق