مقالات

الكابتن فاروق جعفر “السادس عشر”!

بقلم : محمد شبانة

كان عجيبة من عجائب الدنيا.. هذا التصريح النادر للكابتن فاروق جعفر.. فانطلقت كلماته كسهام تمزق قلب تاريخ كرة القدم المصرية.. لينزف إنجازات وكئوسًا وبطولات أصبحت مشكوكًا فيها بسبب عشر دقائق بائسة على شاشة قناة نادى الزمالك..

شقاء سنوات وتعب ومجهود عظيم يضيع بتصريح واحد يشبه التصريحات التى تنطلق يمينًا ويسارًا

فى مجتمع كرة القدم دون حسيب أو رقيب..

ولا أتفهم الغرض الحقيقى وراء كل ما جرى من الكابتن فاروق وماذا كان مقصده.. لينطق بكلمات

لا هى حقيقة ولا هى من الواقع فى شىء..

ويبدو أن جعفر قد تعرّض هو شخصيًا لموقف من حكم أفريقى فجعل من موقفه وكأنه أصل الحكايات كلها

وبدأ التشكيك فى بطولات الأندية المصرية ومنها الزمالك ناديه، وكذلك منتخبات مصر عبر عصورها، وأكد على أن إنجاز التأهل لكأس العالم بإيطاليا عام ٩٠ كان كاذبًا ومستأجرًا!!

لا أعرف إن كان لدينا من بإمكانه محاسبة أمثال هؤلاء الذين يتحدثون عبر ميكروفونات الإعلام

مثلما يغنون وقت الاستحمام..

هذا العبث يتوغل وسط عقول شبابنا بلا رقيب ولا حسيب.. إنها حقًا مصيبة عظيمة..

انطلقت كلمات الكابتن فاروق لتتهم المصريين الذين كانوا يتقلدون مناصب فى الاتحاد الأفريقى بأنهم ظلوا يساعدون أنديتنا ومنتخباتنا حتى عام ٢٠١٣، وبعد ذلك جاءت البطولات عن جدارة وقبل ذلك التاريخ فكلها أو معظمها مجاملة.. وبالطبع بعد هذا العام وبداية من مارس ٢٠١٤ بدأ عهد المستشار فى نادى الزمالك ومعروف أن الكابتن فاروق يعمل حاليًا مستشارًا كرويًا للمستشار ومجلسه..

ولا ألمح إلى أن جعفر بحديثه يجعل التاريخ الأبيض يبدأ من عهد المستشار.. فكأس الكونفيدرالية فى العام الماضى

وحده هى الكأس الزمالكاوية النظيفة وفق الكلام والحديث..

أى عبث هذا وكيف لأحد يظن أن بإمكانه محو التاريخ يقصد كان أو لا يقصد؟.. أى أيام هذه التى نعيشها وسط صخب فرقة حسب الله السادس عشر؟..

وكان حسب الله لا يفهم فى المزيكا ولا يعرف عنها شيئًا إلا أن فرقته كانت تغنى له وتتغنى به

وتجعل منه موسيقارًا عظيمًا.. وذلك فقط لينالوا من غموس الملوخية التى تتساقط من إناء حسب الله.. فكان حسب الله يأكل الملوخية وحده ويترك لمطبلاتية فرقته النقاط التى تتساقط منه.. وكانت بالنسبة للمطبلاتية غنيمة لا يمكن تركها حتى لو داسوا على التاريخ!!

نقلًا عن الأهرام الرياضي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق