ارحل.. يا “فايلر”!

بقلم .. محمد شبانة

انفعلت الجماهير وطالبت باستمرار فايلر.. سافر إليه المهندس خالد مرتجى.. بعدها يزف لمجلس إدارة الأهلى بشرى التجديد.. فى زمن الكورونا كان الجمهور يبحث عن شىء يسعده.. ظلام العدوى يحيط بكل شىء إلا كرة القدم فلها بريقها.. الجمهور يرفض رحيل فايلر.. إنه خليفة مانويل جوزيه.. وقتها قالوا عنه ذلك.. انتصاراته مبهرة.. الفوز تلو الآخر.. وحتى توقف النشاط لم يكن هناك منافس لهذا الفايلر..
تم التجديد وصفّق الجميع.. اعتبر الأهلاوية أن ذلك انتصار لا يقل أبدًا عن الفوز ببطولة كبرى أو التعاقد مع نجم عظيم..
أخذ فايلر الكثير من حب الناس واكتسب المساحات فى القلوب..
استمرت البهجة حتى عادت المسابقة.. وظهر فى الأفق شىء غريب.. إنه ليس الأهلى.. ولا هو فايلر.. فالأداء الفنى يتراجع.. والتشكيل يتغير.. حتى طريقة اللعب.. تراجع المستوى وتتراجع النتائج.. والسؤال ماذا حدث؟..
المفاجأة التى سقطت من السماء فوق الرءوس.. فايلر لا يرغب فى الاستمرار ويقترب مشهد النهاية.. هنا كانت الطامة.. وماذا عن رحلة خالد مرتجى.. وماذا عن التجديد؟.. وعلى الرغم من التأليف بعد الكورونا ولكن استمرار السويسرى مطلوب فالفريق يقترب من أهم مرحلة نحو استعادة العروس السمراء.. الدور قبل النهائى لدورى الأبطال الأفريقى..
مواجهة الوداد المغربى ليست بالأمر السهل ولا مجال للدلع أو الاستهتار..
الجمهور يتمنى استمرار مدربه حتى خاب الأداء واستمر فى التراجع مباراة بعد الأخرى.. انتفض جمهور الأهلى مع تهديدات المدرب السويسرى مع كل مباراة يقولون إنه سيرحل حتى فجّر أحدهم المفاجأة.. بإمكانه الرحيل المجانى فى الأيام العشرة الأولى من أكتوبر..
ارحل يا فايلر.. هذا هو هتاف جمهور الأهلى على الرغم من اقتراب مباراتى الوداد.. الأمر الآن يمس كرامة الأهلى وكبرياءه.. ومهما يكن الاستقرار مهمًا واللقب الأفريقى مهمًا.. فالأهم مكانة الأهلى التى تهتز مع هذا السويسرى..
انقلب عليه الناس.. ومن المدرب الجماهيرى إلى المدرب المغضوب عليه.. ارحل يا فايلر.. فلم يعد هناك من يأمن استمرارك!!

نقلاً عن الاهرام الرياضي

قد يعجبك ايضآ

اترك رد