مقالات

أبوسنيدة والنهائى الأفريقى!

بقلم : محمد شبانة 

ربما يضع القدر للأهلى والزمالك هذا العام ما لم نتوقعه أبدًا.. فهو العام الأول الذى تُطبق فيه إقامة نهائى دورى الأبطال الأفريقى من مباراة واحدة.. ومنذ أزمة الترجى والوداد العام الماضى والكاف يبحث الأمر حتى تقرر أخيرًا إقامته على ملعب محايد.. وجاءت كورونا ليرتبك كل شىء، فأصبح الدور السابق للنهائى هو الآخر من مباراة واحدة ليقام نصف النهائى بين الأهلى والوداد وبين الزمالك والرجاء من مباراة واحدة ويلتقى الفائزان فى النهائى بالكاميرون هكذا قرر الكاف.. فاعتذرت الكاميرون عن عدم الاستضافة لأسباب كورونا وانتشارها هناك..
لعل القدر يبتسم لقطبى الكرة عندنا وللجمهور المصرى كذلك.. فتلك الفرصة لن تتكرر لتقام هذه المباريات على استاد القاهرة.. ولأول مرة فى التاريخ ربما يلتقى الأهلى والزمالك فى نهائى دورى الأبطال الأفريقى فى لقاء واحد حاسم أمام الجمهور المصرى..
وحدد الكاف إقامة الدورين قبل النهائى والنهائى فى النصف الأول من شهر سبتمبر المقبل ومصر من الدول التى نجحت مؤخرًا فى السيطرة على هذا الكوفيد اللعين، وعادت الحياة تدريجيًا ببعض الإجراءات الاحترازية.. ومع الإعلان الرسمى عن عودة النشاط الكروى من جديد تكون مصر قد خطت الخطوة المهمة للخلاص من كورونا وأصبحت جاهزة اليوم لتكون بديلاً للكاميرون لاستضافة مباريات دورى الأبطال الأفريقى كما نال المغرب فرصة استضافة مباريات الكونفيدرالية وله كذلك فريقان فى الدور قبل النهائى..
إن حدث ذلك واستضاف الجانب المصرى هذه المباريات فستكون فرصة الأهلى والزمالك للتأهل للمباراة النهائية هى الأكبر وعلى الرغم من ارتفاع نسبة تأهل القطبين بإقامة المباريات فى أى دولة أخرى لاعتبارات تاريخية وفنية وكل شىء فإن النسبة ترتفع أكثر وأكثر إن أقيمت المباريات فى استاد القاهرة..
وإن أصبح النهائى مصريًا فذلك سيكون بمثابة يوم غير مسبوق لكرة القدم فى مصر ويرفع من أسهمها وتصنيفها على مستوى العالم كله بجانب المتعة الجماهيرية الضخمة من إقامة المباراة المهمة فى قلب القاهرة..
أمر واحد فقط ربما يعكر صفو هذه الفكرة.. هو ضابط المخابرات أبوسنيدة الذى يلاحق رئيس الزمالك فى كل مكان وربما لا يترك لنا فرصة الاحتفال بيوم النهائى الأفريقى!!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق